يخلط كثير من الناس بين قيام الليل والتهجد والتراويح وفي هذا التقرير نوضح الفرق بينهم، حيث أوضح علماء الأزهر أن قيام الليل هو عبارة عن قضاء الليل أو جزء منه ولو ساعةً يسيرةً في العبادات المختلفة من قراءة القران، والتسبيح وذكر الله تعالى، أو الصلاة على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، أي الانشغال في الليل بطاعة.
ويفضّل أن تكون هذه الطاعة هي الصلاة كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من قيام الليل، حيث كان يصليها ركعتين ركعتين، ويطيل في كلّ ركعة من ركوع وسجود وتعظيم لله وقراءة ما شاء الله له من القرآن، حيث كان يقرأ أحيانا سورة البقرة كاملةً في ركعة، واَل عمران كاملةً في ركعة أخرى.
التهجّد هو صلاة الليل، وهي من النوافل المحبّبه إلى الله سبحانه وتعالى، وفيها من الخير العظيم الذي يعود على صاحبهِ في الدنيا مثل البسط في الرزق، إلى المغفرة والرحمة بإذنه في الآخره.
هي صلاة النافلة في رمضان في أوّل الليل بعد صلاة العشاء، يستحبّ فيها التخفيف وعدم الإطالة، ويجوز تسميتها صلاة التهجّد، أو أن تسمّى قيام الليل، ولا مُشاحَةَ "أي اختلاف" في ذلك"

غرفة امتحانات الثانوية الأزهرية: أسئلة الفيزياء راعت الفروق الفردية وجمعت بين الفهم والتحليل
رئيس الوزراء يتفقد أعمال تطوير ميناء رشيد بتكلفة استثمارية تصل إلى 600 مليون جنيه
رئيس الوزراء يشهد مراسم توقيع مذكرة تفاهم بشأن مشروع توثيق التراث بمدينة رشيد






